Monday, May 5, 2014

الجبل الأخضر.. نيابة نالت شهرة تاريخية وسياحية بمحافظة الداخلية

أكثر من 133 ألف زائر العام الماضي بزيادة 12% عن عام 2012م -
1398794343564379200ارتبط اسم الجبل الأخضر بعدة دول من أهمها سلطنة عمان التي فيها نيابة الجبل الأخضر بولاية نزوى في محافظة الداخلية، وهناك الجبل الأخضر في  كل من السعودية والمغرب وليبيا وأندونيسيا وغيرها. وعادة ما يرتبط اسم الجبل الأخضر بارتفاع المكان واخضرار الطبيعة، فالجبل الأخضر بالسلطنة جزء من سلسلة جبال الحجر اشتهر ولا يزال بأصناف الفاكهة المميزة مثل الرمان والجوز واللوز والخوخ والعنب وكذلك تقطير ماء الورد، ويقع على ارتفاع يقدر بثلاثة آلاف متر عن سطح البحر، أما الجبل الأخضر في ليبيا فتشير المصادر إلى أنه منطقة جغرافية تقع في الجهة الشمالية الشرقية تزيد فيها معدلات هطول الأمطار وتوفر الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة. وفي المغرب تعد مدينة البيضاء من أهم وأكبر مدن الجبل الأخضر وكذلك مدن المرج ودرنة والقبة وشحات وسوسة الأثرية، ويمكن اعتبار جبل الاخضر هو المرتفع الأخير من جبال الأطلس في اتجاه المحيط الأطلسي.
وشهرة الجبل الأخضر كمنطقة جبلية ذات طبيعة خلابة وطقس مميز عامل جذب لتدفق سياحي طيلة أيام العام، ففصل الصيف المعتدل في درجات الحرارة يشهد إقبالا كبيرا من المواطنين العمانيين والمقيمين بمختلف ولايات السلطنة، وكذلك من دول مجلس التعاون الخليجي وباقي الدول الأخرى، بينما تستهوي الأفواج السياحية من الدول الأوروبية والأمريكية زيارة الجبل الأخضر في فصل الشتاء أو الفصول الأخرى بما يحتويه من أماكن طبيعية تاريخية وجغرافية متنوعة. من هنا سجلت معدلات تدفق الأفواج السياحية إلى نيابة الجبل الأخضر زيادة في الأعوام الأخيرة بعد قرار الحكومة تنشيط السياحة الداخلية وتعديل شروط زيارة الجبل الأخضر التي تسمح للمواطنين والجنسيات الأخرى الصعود عبر الطريق الجبلي المسفلت بمواصفات جيدة من خلال استخدام سيارات رباعية الدفع، وأن يكون قائد المركبة ذا خبرة في القيادة بالطرق الجبلية التي تتطلب المهارة الفائقة في التعامل مع المنعطفات والمنحنيات الخطرة. فقد وصل عدد الزائرين للجبل الأخضر في العام الماضي 2013م 133 ألفا و610 زائرين وزائرات من مختلف الجنسيات، بينما كان عدد الزائرين في العام 2012م 119 ألفا و314 زائرا وزائرة بزيادة قدرها 12%.
وقد سعت وزارة السياحة إلى تطوير الخدمات الضرورية للسياح حيث تم إنشاء مركز الخدمات السياحية بطوي سعدة حيث جار حاليا التشغيل التجريبي للمركز والذي يضم مطعما وثلاثة منافذ تسويقية للحرفيين ومرافق خدمية أخرى مثل دورات المياه ومواقف للسيارات وغيرها، إلى جانب ذلك هناك عدد من المنشآت السياحية كالفنادق والمنتجعات والاستراحات مثل فندق الجبل الأخضر وفندق سحاب، ومنتجع أليلا الذي يجري حاليا إنهاء إجراءات تشغيله، إلى جانب فندق قيد الإنشاء، ومشروع المنتجع السياحي التابع لوزارة الدفاع، والمطعم السياحي الجاري إسناد تشغيله لإحدى الشركات المتخصصة في مجال المطاعم السياحية.

السياح: الجبل الأخضر طبيعة خلابة ورحلة سياحية جميلة
1398794519034417800أبدى عدد من السياح الذين يزورون نيابة الجبل الأخضر عن إعجابهم بالطبيعة الخلابة التي تميز قرى النيابة، وقد أعربوا عن سعادتهم بزيارة السلطنة بشكل عام مؤكدين ارتياحهم التام لما يلاحظونه من تعاون ملموس من قبل المواطنين. فيقول السائحان الفرنسيان ألاين ولورانس بأنهما قدما إلى السلطنة لأول مرة زارا خلالها عددا من المدن والولايات منها مسقط ونزوى والحمراء، وفي اليوم الثامن لزيارتهم كانت فرصتهم كما وصفوها بأنها رائعة حينما شاهدوا المناظر الطبيعية الخلابة في الجبل الأخضر والتي كانت خلال موسم قطف أزهار الورد، فقد شاهدوا حقول الورد الجميلة، وكذلك عملية تقطير ماء الورد واستمتعوا بروائح الورد الذكية. وأكدا في الوقت نفسه أنهما يحملان انطباعات طيبة وسوف يحدثان أصدقاءهما وعائلاتهما عما شاهداه من مناظر طبيعية تستحق رؤيتها عن قرب.
أما السائحان القادمان من سويسرا وهما أرلين وألان فقد ابديا إعجابهما بما شاهداه في كل قرية أو ولاية يزورانها من خلال رحلة سياحية شملت عددا من الأماكن السياحية الجميلة، وقد اهتما بذلك من خلال برنامج معد سلفا لزيارة عدة ولايات كانت من بينها ولاية نزوى ونيابة الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، وشعرا بسعادة غامرة وهما يستقلان سيارة من مسقط وحتى نيابة الجبل الأخضر حيث الطبيعة الجغرافية المجيدة، كذلك هو الحال خلال زيارتهما لولايات في جنوب الباطنة مثل الرستاق ونخل والعوابي حتى ولايات محافظة الداخلية نزوى وبهلا والحمراء.
وقالا في حديث مشترك إن الطقس المعتدل نسبيا كان محط اهتمامهما بزيارة عدة أماكن، وشدت انتباههما القرى الزراعية بالجبل الأخضر ومسفاة العبريين التي تتميز بالمدرجات الزراعية، وكذلك الأماكن التاريخية القديمة من الحارات والقلاع التي تحكي تاريخ عمان الموغل في القدم، والاهتمام الذي قامت به الدولة لإحياء هذه الأماكن بترميمها وتوفير الخدمات والمرافق الضرورية للسياح ولكل من يزور السلطنة بشكل عام.

وضع ضوابط محددة لزيارة القرى الزراعية ستحد من معاناة الأهالي
ضرورة التقيد بلباس محتشم وعدم قطف الفواكه أو الدخول إلى الأماكن الخاصة
نظرا لزيادة التدفق السياحي إلى نيابة الجبل الأخضر أصبح من المهم وضع ضوابط تحد من مضايقة الأهالي حال قيام الزائرين بزيارة القرى الأثرية والزراعية، ومن ذلك اللباس المحتشم وعدم الدخول للأماكن الخاصة بالأهالي أو الاقتراب من الحقول الزراعية أو قطف الثمار من أشجار الفواكه وباقي المنتجات الزراعية، كذلك إيقاف المركبات بطريقة منظمة لا تسبب مضايقة لأهالي القرى القاطنين بها خاصة في الإجازات الأسبوعية الموسمية، وذلك رهن بمعرفة الشركات والمكاتب السياحية بمثل هذه الضوابط المنظمة للسياحة الداخلية بشكل عام. ومن بين الإجراءات المنظمة وضع لوائح إرشادية أمام مداخل القرى الزراعية والآهلة بالسكان.
تقام بعدد من ولايات الداخلية
مبادرات شخصية لسياحة مستدامة تقدم بعض الخدمات لمواقع متعددة
انطلقت أمس الأول أولى الفعاليات السياحية التي تنظمها وزارة السياحة ممثلة في إدارة السياحة بمحافظة الداخلية بعنوان «مبادرات شخصية لسياحة مستدامة»، وتقام بعدد من ولايات محافظة الداخلية وذلك خلال الفترة من الأول وحتى السابع من شهر مايو الحالي. وتتضمن تلك الفعالية تقديم بعض الخدمات السياحية وعمل بعض التحسينات لبعض المواقع السياحية بالتعاون مع الفرق الأهلية التطوعية وجوالة الكليات. وشملت الفعالية قرية زكيت الأثرية ومركز الولاية بولاية إزكي في الأول من شهر مايو، وفي اليوم الثاني من شهر مايو كانت في نيابة بركة الموز وشملت حارة السيباني ووادي المعيدن والشريعة، وستكون اليوم الثالث بنيابة الجبل الأخضر تشمل قرى العين والشريجة ووادي بني حبيب، وفي اليوم الرابع وادي تنوف ووادي المصلة بقرية تنوف بولاية نزوى، وفي اليوم الخامس بمسفاة العبريين بولاية الحمراء، واليوم الخامس ولاية بهلا وتشمل مركز الولاية وقرية جبرين.

اليوم .. أمطار رعدية على جبال الحجر الشرقي تمتد إلى المناطق الساحلية


1399317784122332300ولاية دماء والطائيين تسجل أعلى كميات أمطار -
كتب: نوح المعمري و ناصر الخصيبي -أوضحت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني عن وجود الفرص الجيدة لتكون السحب الركامية على جبال الحجر الشرقي والمناطق المجاورة لها قد تمتد للمناطق الساحلية المطلة على بحر عمان، مع توقعات بهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وحبات البرد، مع وجود فرص جيدة لتساقط الأمطار على محافظة ظفار، واحتمال ظهور السحب المنخفضة أوالضباب في آخر الليل والصباح الباكر على الساحل الجنوبي الشرقي، وسجلت محطة قياس الأمطار للمديرية العامة للارصاد والملاحة الجوية أمس 4٫8 ملم بمحطة مطار مسقط الدولي.
حيث شهد أمس عدد من ولايات السلطنة هطول أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة والخفيفة سال على اثرها عدد من الأودية والشعاب. كما شهدت ولاية أدم مساء أمس أمطارا غزيرة مصحوبة بحبات البرد، استمرت الأمطار ما يقارب الساعة، صاحبها سقوط كميات كبيرة من حبات البرد تسببت بأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة.
كما سجلت محطات قياس هطول الأمطار التابعة لوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه معدلات هطول الأمطار وجريان الاودية على عدد من محافظات السلطنة نتيجة تأثرها بالمنخفض الجوي خلال الفترة 1 – 4 مايو الجاري، حيث أدت إلى جريان الأودية، واحتجاز السدود كمية من المياه، وسجلت أعلى كمية لهطول الأمطار في محافظة شمال الشرقية بلغت (34 ملم) بولاية دماء والطائيين، وفي محافظة الداخلية بلغت (18 ملم) بولاية نزوى، وفي محافظة جنوب الشرقية بلغت (15 ملم) في ولاية صور، وفي محافظة مسقط بلغت (12 ملم) في ولاية قريات، أما في محافظة جنوب الباطنة فبلغت (5 ملم) بولاية نخل.
وسال على إثرها كل من أودية حيل اليمن ومعقل قصم بولاية نزوى (الجبل الأخضر) بتدفقات مرتفعة، وأودية دماء والطائيين بولاية دماء والطائيين، ووادي اللثلي بولاية المضيبي، وأودية الغوير وحيل المرار بولاية بهلا بتدفقات منخفضة.

10 أوراق ناقشت الثقافة الشعبية في السلطنة بأشكال فنية متنوعة

بالتعاون بين جامعة السلطان قابوس والنادي الثقافي -
أقيمت في النادي الثقافي مساء أمس الأول الجالسة الثانية من ندوة حول (الثقافة الشعبيّة في عمان)، بالاشتراك مع جامعة السلطان قابوس ممثلة في كليّة الآداب والعلوم الاجتماعية، حيث شارك في الندوة بجلستيها عشرة باحثين من ذوي الاختصاص سيقدمون عشر أوراق عمل تسلط الضوء على عدة جوانب مهمة في مجال الثقافة الشعبية في السلطنة.
وقد ترأس الجلسة الثانية الدكتور محمد زروق وشارك فيها كل من الدكتورة جوخة الحارثية بورقة تناقشت (إشكاليّة تقديم الحكايات الشعبيّة للأطفال)، وتناولت ورقة الدكتور سعيد السيابي (الأصوات التراثية في المسرح العماني)، وشارك الدكتور ماجد بن حمد الحارثي بورقة (العرض الموسيقي في عمان: صور من الماضي البعيد)، فيما قدمت الدكتورة عائشة الدرمكية ورقة بعنوان: (البنية العاملية للأرواح في المعتقد الشعبي في عمان).
حيث أوضحت الدكتورة جوخة الحارثية في ورقتها أن الحكايات الشعبية ليست موجهة أساسا للأطفال، لكنها تم تناقلها عن طريق البيوت، ولا شك أن الأطفال كانوا من الأطفال المتلقين الرئيسيين لها، وإن لم يكونوا الوحيدين.
ولكن تقديم الحكايات الشعبية للأطفال محفوف بإشكالات محتوى بعضها القيمي أو العنف، ولكن وجود هذه الإشكالات لا يجب أن ينسينا الفوائد الجمة التي تعود على الطفل من الحكايات الشعبية، وهي إيجابيات تتعلق بالقيم والخيال وتناقل العادات والتقاليد الموروثة.
كما بيّن الدكتور سعيد السيابي في ورقته التي تحدث فيها عن (الأصوات التراثية في المسرح العماني)، أنه يمكن معالجة حضور الأصوات الشعبية في المسرح بتقسيمه إلى قسمين حسب حضور الأغاني فيها لتحليلها والتركيز على هذا التوظيف، ففي هذا القسم وجدت أربعة نصوص يشكل العنوان (المسرحي كلمات أغنية).
حيث بدأ توظيف الأغاني الشعبية في المسرح العماني بدءا بخمس مسرحيات في المرحلة الأولى من عام 1970م إلى 1980م والتي يمكن تسميتها بمرحلة البدايات أو التأسيس.
وأشار السيابي إلى أنه في الفترة الثانية من عام 1980- 1990م فقد ضعف توظيف الأغاني في المسرح العماني إلى مسرحية واحدة فقط، وهذا الضعف والحضور القليل وجدت له مبررات من خلال قراءتي لما كتب عن المسرح العماني وأهم هذه الأسباب هو توقف عروض مسرح الأندية وتحديدا مسرح النادي الأهلي ومسرح نادي عمان وهما من أشهر الأندية التي قدمت عروضا مسرحية في فترة السبعينات وذلك بسبب اشتغال عدد كبير من النشيطين في المسرح بالوظائف الحكومية التي كان لها مردود مادي أكبر من النشاط المسرحي الذي كان يقدم بالمجان، ولسفر عدد لا بأس به من المشتغلين بالمسرح من ممثلين وكتاب ومخرجين بالسفر خارج عمان للدراسة حيث كان المجال كبيرا للابتعاث للدراسة من قبل الحكومة وخصوصا الفترة الأخيرة من نهاية السبعينات، مما حدا بالدولة بأن تتدخل وتبحث عن حلول لسد هذا النقص في النشاط المسرحي، لهذا سارعت بتأسيس (مسرح الشباب) في عام 1980 واستعانة بمخرج مسرحي وكاتب نصوص مسرحية عربية من جمهورية مصر العربية وقامت بابتعاث عدد من الشباب العمانيين الراغبين في العمل المسرحي وتحديدا الممثلين من التدريب في القاهرة لمدة عام كامل، بالإضافة لإقامتها عددا من الدورات، لهذا كانت هذه المرحلة ضعيفة في هذا الجانب حيث تم الاعتماد على نصوص أجنبية ومخرجين وكتاب غير عمانيين فهنا قلّ توظيف الأغاني الشعبية العمانية.
وبيّن السيابي أنه في الفترة الثالثة من عام 1990 إلى 2000 بدأ عدد المسرحيات التي وظفت الأغاني الشعبية يزيد وسجلت هذه الفترة تقديم 8 مسرحيات عمانية، وكان للاهتمام الحكومي الكبير في هذه الفترة الدور الكبير حيث تمت تسمية عام 1994 عام (للتراث العماني) وكان هذا عاملا أساسيا ومهما في الاهتمام بالتراث الشعبي والأغاني على وجه التحديد، كما كان لمشاركة عدد كبير من الكتاب والمخرجين الذين تخرجوا من الدورات التدريبية ومن قسم الفنون المسرحية الذي أنشئ عام 1991، وإشهار عدد كبير من الفرق المسرحية العمانية الأهلية، زاد من عدد العروض ونسبة التوظيف للأغاني العمانية.
أما المرحلة الرابعة من عام 2000 إلى عام 2010 فجاء وقت تسجيل هذه الرسالة بزيادة اكثر من نص الموجود في الفترات السابقة، حيث بلغت نسبة التوظيف 15 مسرحية عمانية احتوت على أغانٍ شعبية، وكان للدعم الحكومي المستمر مردود إيجابي، حيث أقامت وزارة التراث والثقافة المشرفة على النشاط المسرحي المهرجان المسرحي الأول في عام 2004 وتبعه بعامين المهرجان المسرحي الثاني في عام 2006م، وكانت احتفالية مسقط عاصمة للثقافة العربية في عام 2006، ونظمت فرقة مزون الأهلية أول مهرجان مسرحي للطفل في عمان عام 2007.
بعدها قدم الدكتور ماجد الحارثي ورقته التي تحدث فيها عن العرض الموسيقي في عمان قال فيها: إنه يتضح لنا من خلال تاريخ عمان الطويل أن الأغنية والأداء الحركي أو ما يسمى اليوم بالفنون التقليدية كانت دائما شكلا مهما من أشكال التعبير في النسيج الثقافي الاجتماعي وقد أدى ذلك إلى توفير حيز للفرد والجماعات للتعبير عن انتمائهم إلى عوالمهم الخاصة وانتماء بعضهم إلى عوالم البعض.
وأضاف: إنه منذ القدم تعود العمانيون على الاحتفال بمناسباتهم الخاصة عن طريق الفنون التقليدية لديهم، التي احتلت مركزا مهما في حياتهم. ولأنه مجتمع قبلي، فقيمه وصفاته الاجتماعية تمثلت في نوع المميزات الموجودة في كل قبيلة من قبائله، كما أن قيمه انعكست بشكل متزامن مع تشكل الفنون التقليدية.
كما لجأ الحارثي إلى الاستشهاد ببعض الكتاب الأوروبيين من الرحالين الذين كتبوا عن الموسيقى والفنون التقليدية العمانية فذكر وفق وصف دبليو جي بالجراف في وصفه لعمان، وذلك أثناء وصفه للملامح المختلفة المتنوعة في شبه الجزيرة العربية. ثم أن الفنون التقليدية تجسد الصلة بين عمان وتاريخها لكونها جزءا من إرث السلطنة، مضيفة بذلك مظهرا عالميا للبيئة، المتسمة بالتعدد والتنوع الثقافي الاجتماعي حيث للموسيقى دور قيادي بارز في التعبير عن هذا التنوع. هذا التراث يصور العالقة المتبادلة بين أهل عمان والعالم الخارجي، من خلال التقاليد المختلفة والمتنوعة للموسيقى التي تظهر عنصر الاحتفاظ الثقافي والموسيقي من بعض المجتمعات الآسيوية والإفريقية، كتلك المنبثقة من القارة الهندية والساحل الشرقي الأفريقي.
بعدها تناولت الدكتورة عائشة الدرمكية في ورقتها: (البنية العاملية للأرواح في المعتقد الشعبي في عمان) تناولت فيها فكرة (المغيب) وحللتها باستخدام المنهج السيميائي وذلك من خلال بنية العامل حيث تقول: إن البنية العاملية مستوى من مستويات التحليل السيميائي للنصوص، وهي تقوم على أساس (النموذج العاملي)، المعتمد على التشخيص غير التزامني، والاستبدال للأفعال، الذي يقوم على ثبات النص، تغير مضامين الأفعال بين الاستقرار والحركة والثبات والتحول.
وتضيف: بما أن (العوامل) هي تجريدات تنطبق على الأدوار النموذجية التي يقوم بها كل عامل من العوامل الستة في النموذج العاملي، إذ يقوم كل عامل بوظيفة أو دور محدد في الحكايات التي تروى عن الروح (العامل) ولعلنا في مثل هذا البحث لا نستطيع تقديم كل ما يخص الروح في المعتقد الشعبي في عُمان إلاَّ أننا سنقتصر الحديث في حكاية واحدة تحمل فلسفة ورؤية المجتمع نحو الروح في علاقاتها الدلالية والوظيفية بالجسد بعد الوفاة، وهي علاقة لها ستحقق قيمته من خلال بناء شبكة من العلاقات مع الأدوار من جهة والممثلين الذين تسند لهم تلك الأدوار من ناحية أخرى.
وكانت الجلسة الأولى أقيمت صباحا بكلية الآداب وترأستها الدكتور جوخة الحارثية ألقى فيها الدكتور عبدالله الكندي عميد الكلية كلمة. بدأت أوراق العمل بورقة الدكتور أحمد يوسف: (الثقافة الشعبية في ضوء الدراسات البنيوية والسيميائية)، فيما قدم الدكتور بلقاسم مختار ورقة تناولت: (معارف ومهارات التأقلم في العمران العماني التقليدي)، أما الدكتور محمد العزيز نجاحي فناقش في ورقته: (دور الحكاية الشعبيّة في تنمية قيمة المطالعة والقراءة لدى الطفل)، وقدم الدكتور مسلم الكثيري ورقة حول: (الموسيقى العمانية)، فيما قدم الدكتور غازي شقرون ورقة بعنوان (الحكاية الموجّهة للطفل والشخصيّة القيمية).

الحارثي ينطلق سادسا في سباق روكنجهام البريطاني

سيكون متصدرا الترتيب العام لبطولة جي تي البريطانية سائقا فريق عمان لسباقات السيارات البطل أحمد الحارثي وزميله مايكل كاين سادس المنطلقين في سباق الجولة الثالثة للبطولة التي ستقام منافساتها على حلبة روكنجهام في مقاطعه نورث هامبشاير شمال العاصمة البريطانية لندن.
وكانت التأهيلات التي جرت على أرضية الحلبة والتي استمرت لمدة 15 دقيقة لكل من المتسابق الحارثي وكاين على متن سيارة اوستن مارتن فنتاج ذات 12 أسطوانة اتسمت بالقوة والاثارة حيث تم جمع متوسط سرعه المتسابقين ليتم تحديد ترتيب الفريق في نهاية التأهيلات.
وتمكن الحارثي من تسجيل دقيقة واحدة و24 ثانية فاصل 224 جزءا من ألف من الثانية وبفارق تسعة أجزاء من الثانية عن رقم زميله كاين في التأهيلات وتم بعد ذلك جمع متوسط التوقيتين الذي أصبح دقيقتين و48 ثانية فاصل 360 جزءا من الالف من الثانية وبفارق 3 أجزاء الثانية من الصف الامامي في السباق النهائي والذي سيستمر لمدة ساعتين.
وسجل الحارثي البالغ 32 ربيعا المدعوم من قبل الطيران العماني ووزارة الشؤون الرياضية ووزارة السياحة والبنك الوطني العماني والنورس للاتصالات ومجموعه شركات الحشار اوستن مارتن أسرع توقيت بين زملائه في المجموعة التي دخل بها التأهيلات.
وعقب ختام التأهيلات ذكر البطل العماني أحمد الحارثي سائق فريق عمان لسباقات السيارات بأنني سعيد مع التوقيت الذي سجلته في التأهيلات حيث يتم ضم التوقيتين مع بعضهما البعض لتحديد الزمن النهائي لكل فريق والحمد لله أنا راض تماما عن أدائي في التأهيلات والزمن الذي قمت بتسجيله وكذلك فإنني سعيد بأداء السيارة ونتوقع سباقاً صعباً كون الحلبة في روكنجهام تختلف تماما عن حلبة اولتن بارك الذي حققت فيه الفوز بالمركز الأول في السباق الأول مع زميلي مايكل.
وأضاف البطل العماني الحارثي سائق فريق عمان لسباقات السيارات لدينا الثقة باننا سوف ننجز المهمة بشكل جيد وبالصور التي نطمح لها أنا وزميلي كاين لذلك سوف نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى الختام في مركز جيد وإن شاء الله سوف نكون في الصفوف الامامية مع نهاية السباق، وكان الحارثي قد حقق المركز الأول في السباق الأول للبطولة على حلبة اولتن بارك وتمكن من الوصول سابعا في السباق الثاني ويأمل مجدد في تكرار إنجاز السباق الأول ليستمر في الصدارة مع زميله كاين.
ولايزال الحارثي وزميله كاين في فريق عمان لسباقات السيارات يتصدران البطولة برصيد 31 نقطة كما يواصل الاثنان صدارتهما لفئة السائقين بالرصيد نفسه البالغ 31 نقطة.

وادي السحتن .. طبيعة جذابة ومناظر خلابة

لا تزال جبال وادي السحتن وقراها الجميلة وأوديتها وعيونها تدعو السائح لاكتشاف معالم طبيعتها البكر، وعلى الامتداد الكبير، والتنوع المثير يبقى “الوادي” الخارطة الجغرافية على بعد 165كم شمال غرب مسقط التي تستهوي الكثيرين، فقضاء يومٍ كامل في مناطقها ومدرجاتها الزراعية الخضراء وبين خرير مياهها يبقى في الذاكرة السياحية طويلاً.
زائروه من جميع الأرجاء رغم وعورة الطريق في الماضي، ومع اقتراب الانتهاء من رصف طريقه وتعبيده سيزداد الإقبال عليه أكبر، القرى الصغيرة المنتشره على طول الوادي، تشكل لوحاتٍ بانورامية مدهشة، فالتجوال بين أفيائها يضيف متعةً أخرى للسائح، الذي يجد فيها متنفساً جميلاً للعين التي تأنس للون الأخضر الذي تكتسي به جميع قرى الوادي، إضافة إلى المسطحات المائية المنعشة، المعدة خصيصاً لري المزروعات.
الوصول إليه
الوصول إلى وادي السحتن يتم عبر طريق الباطنة العام للقادمين من مسقط، ثم الانعطاف يساراً عبر دوار الملدة، حتى الوصول إلى ولاية الرستاق، وطريق (الرستاق- عبري) عبر أقل من 3 كيلو مترات، يجد الزائر لوحة سياحية تدل على الوادي وتوجهه نحو الانعطاف يساراً والسير في طريقٍ مستقيم حتى الوصول إلى وادي السحتن عبر 25 كلم تقريباً.
أسراره الدفينة
من أقصى شمال السلطنة، جاء يزن الكمالي إليها يفتش عن أسرارها الدفينة، سرعان ما انطلق يحكي تفاصيلها، وهو يقول: “من خصب، انطلقتُ أتلمس نور الجمال، سمعتُ من أصدقائي كثيراً عن هذا الوادي، ولكن حينما وصلت إليه انتابتني فرحة عارمة، حقاً أن السلطنة تزخر بمقوماتٍ سياحية كبيرة، وجدتُ هنا ضالتي التي أبحث عنها، تشكلت الصورة المرسومة في مخيلتي على مرأىً من عيني، أذهلتني المدرجات الخضراء التي رافقت مسيري على طول الوادي، يبدو الأمر في البداية وكأن المنطقة هامدةٌ تحت هذه السفوح، بيد أن الإنسان استطاع أن يحول منها قصةً جديرة بأن تنشر صفحاتها في جميع مواقع الترويج العالمية، راق لي فعلاً عناية أهلها بالزراعة، فتحولت الأرض كلها إلى واحاتٍ خضراء تغني بحب الحياة والجمال والسياحة”.
كانت النخيل المنتشرة بين الجبال ووسط الأودية وفوق المدرجات تمثل جاذبيةً خاصة للكمالي، الذي رأى “وادي السحتن” كقطعةٍ من النعيم، فيقول: تلكم القرى الوادعة، أعادت إلى روحي شيئاً من بهائها وانتشائها، قرىً كثيرة مررت بها وتركت بداخلي انطباعاتٍ مشوقة لا يمحوها الزمان، عين الخضراء، وعمق، وطباقة، والحاجر، وسفح، وبشوق، ووجمة، وبلد سيت، والهويب، وغيرها عُمرت بواحاتٍ من النخيل التي تخلب اللب وتأسر الفؤاد، هي دعوةٌ مني لهواة التنقل بين الجبال، أن لا يتركوا هذه المغامرة السياحية المذهلة، فالسير وسط كومة النخيل والأشجار اليانعة والجداول النباتية المعشوشبة والأفلاج الرقراقة وعناق الجوافة مع العنب متعةٌ وفتنةٌ وطبيعة تسرُّ الناظرين.

320 فدانا لمحصول القمح والإنتاج يصل 400 طن بمحافظتي الباطنة

جهود واعدة لتحقيق الأمن الغذائي من خلال مشروع التوسع -
صحار- سيف بن محمد المعمري:-
تنفذ وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في المديرية العامة للزراعة بصحار مشروع التوسع في زراعة القمح بهدف زيادة المساحة المزروعة من هذا المحصول الحيوي الهام ونشره بواسطة استغلال التقنيات الحديثة وخاصة تقنيات الري الحديث، حيث بلغ إجمالي المساحات المزروعة بمحصول القمح ضمن المشروع (320 فدانا) وبلغت إنتاجية هذه المساحات ما يقارب (400 طن) على مستوى المحافظتين.
وتعتبر زراعة المحاصيل الحقلية من أهم الزراعات التي تحظى بالعديد من البرامج المختلفة، وأولتها وزارة الزراعة والثروة السمكية جل اهتمامها. وتعد محافظتي شمال الباطنة وجنوب الباطنة ممثلة بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية من أهم المحافظات الزراعية في زراعة المحاصيل الحقلية لما تشكله من نسبة بلغت 34% من إجمالي المساحات المزروعة بالسلطنة حيث تنفرد محافظتا الباطنة بخصوصيتها ومواردها الطبيعية وهي الثقل الزراعي على مستوى السلطنة .
ونظرا لأهمية الزراعة في توفير الغذاء للسكان وتحقيق الأمن الغذائي سعت وزارة الزراعة والثروة السمكية جاهدة في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة للنهوض بالقطاع الزراعي واستغلال الموارد الزراعية الطبيعية المتاحة لتحسين إنتاجية الحاصلات الزراعية المختلفة، ومن اهمها محصول القمح نظرا لأهميته في الغذاء على المستوى العالمي والمحلي باعتباره من اهم المحاصيل الاستراتيجية.
محصول القمح
وحظيت زراعة القمح باهتمام كبير في محافظتي شمال الباطنة وجنوب الباطنة وحول هذا الموضوع يقول المهندس راشد بن خلفان العدوي مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة: إن محصول القمح يعتبر إرثا زراعيا متوارثا اعتمد عليه الآباء والأجداد في معيشتهم اليومية وتأمين الغذاء ويجب علينا المحافظة على هذا الإرث وتبني الأفكار المناسبة لزيادة الإنتاجية من هذا المحصول كماً وكيفاً حسب الإمكانات والموارد المتوفرة.
ويهدف مشروع التوسع في زراعة محصول القمح إلى زيادة المساحة المزروعة من هذا المحصول الحيوي الهام ونشره بواسطة استغلال التقنيات الحديثة وخاصة تقنيات الري الحديث والآلات والمعدات المستخدمة في الزراعة وعمليات الحصاد، كما تم توفير البذور المحسنة ذات الإنتاجية العالية، كما قامت المديرية متمثلة بدوائر التنمية الزراعية على مستوى المحافظتين بتقديم الخدمات الإرشادية والوقائية اللازمة لخدمة هذا المحصول خاصة فيما يتعلق باستخدام المكينة الزراعية سواء في اعداد وتمهيد الأرض للزراعة او عمليات الحصاد الياً من خلال المعدات التي توفرها الحكومة بالمجان، كما تم الاهتمام بالعديد من الجوانب الإرشادية والفنية لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج ولعل اهمها وهو زراعة الأصناف العمانية المحسنة من هذا المحصول والتي يوصى بزراعتها لما للتقاوي المحسنة من اهمية زراعة القمح وهي الأساس في عملية الزراعة من خلال الجهود البحثية العمانية للبحوث الزراعية واستنباطها لأصناف ذات جودة وانتاجية عالية، ومن اهم الأصناف التي تم زراعتها هذا الموسم صنف وادي قريات 110, 308, 226 بالإضافة إلى زراعة أصناف أخرى محلية محسنة حيث بلغ إجمالي المساحات المزروعة بمحصول القمح ضمن المشروع (320 فدانا) وبلغت إنتاجية هذه المساحات ما يقارب (400 طن) على مستوى المحافظتين وبمتوسط
انتاجية بلغت 1200كيلو/للفدان وهي من المعدلات الجيدة مقارنة بمستوى التحديات المناخية وعوامل البيئة، وقد اظهرت نتائج التعداد الزراعي 2012/ 2013م أن محافظتي الباطنة تحتل الريادة في القطاع الزراعي والحيواني وهي الثقل الزراعي الحقيقي بالسلطنة حيث شكلت المساحات المزروعة ما نسبته 37% من إجمالي المساحات المزروعة بالسلطنة وحصلت زراعة الخضروات النسبة الأعلى في زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة وشكلت محاصيل الخضر ما نسبته 80% من إجمالي المساحات المزروعة بمحاصيل الخضر بالسلطنة لما تمتاز به محافظتا الباطنة من جو معتدل وقلة ارتفاع درجات
الحرارة ناهيك أيضا بأن أراضي محافظتي الباطنة واسعة وصالحة لزراعة أغلب الحاصلات الزراعية وهي نسبة كبيرة جدا مقارنة بالمحافظات الأخرى، وهذا يؤكد القول السائد بان محافظتي الباطنة هي ( سلـــة الـغــذاء) للسلطنة وهذا المسمى لم يأتي من فراغ وإنما لما حققته الباطنة من نتائج متميزة على مستوى القطاع النباتي والحيواني ونتائج التعداد الزراعي 2012/2013م تؤكد ذلك بالبيانات والارقام .
زراعة وإنتاج
واشار العدوي الى ان زراعة محصول القمح على مستوى السلطنة تبشر بالخير وتزداد المساحات المزروعة من هذا المحصول ومعها يزاد الانتاج ويعتبر المشروع من المشاريع الرائدة والمتميزة التي تهدف الى نشر زراعة القمح لما يمثله من أهمية في تأمين جزء من الامن الغذائي وتوفير الاحتياجات الغذائية، ويعد القمح احد الأغذية الهامة و المركزة بصورتها التي تنتج عليها ويمكن استخدامها مباشرة لإمداد الإنسان بحوالي ثلث احتياجاته من السعرات الحرارية اليومية بالإضافة إلى أنها تحتوي على نسبة لا بأس بها من البروتينات والأحماض الأمينية الأساسية ويمكن استخلاص بعض المركبات منها كالنشأ والخمائر.
الجدير بالذكر أن المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة تسعى إلى نشر زراعة محصول القمح من خلال استغلال الموارد والإمكانات المتاحة سعيا إلى الوصول لمساحات أكبر وانتاجية اعلى خلال السنوات القادمة واستغلال الموارد الطبيعية المتوفرة من اراضي زراعية ومياه على مستوى المحافظتين بأفضل الوسائل والتقنيات الحديثة في زراعة هذا المحصول الهام خاصة إذا ما علمنا بأن محافظتي الباطنة لديها ما يقارب من (134102 فدان) تقريبا من إجمالي المساحات بالسلطنة والتي تقدر ب (355010 أفدنة) وشكلت إجمالي المساحات بمحافظتي الباطنة ما نسبته 37% تقريبا من إجمالي المساحات بالسلطنة كما تسعى كذلك إلى الوصول لزراعة 500 فدان وأكثر خلال المواسم القادمة والاستفادة من الأراضي المزروعة بحشائش الرود جراس واستبدالها بزراعة القمح وفق الخطة الزراعية التي تمت خلال السنوات الماضية والتي تركز على التقليل من استنزاف المياه في سهل الباطنة ووقف زراعة الحشائش حسب القرار الوزاري رقم 35/2005م بشان تنظيم زراعة الحشائش بمحافظتي الباطنة وسهل صلالة لكي لا تستنزف زراعة الحشائش المياه وتشكل عجزاً مائيا والتوجه الى زراعة اصناف بديلة تكون اقل في احتياجاتها المائية ومنها محصول القمح لتوفيره الاحتياجات الغذائية للإنسان وكذلك توفير الاعلاف الحيوانية للثروة الحيوانية في نفس الوقت زراعة مثل هذه المحاصيل بشكل منظم يوفر للموارد الطبيعة ويضيف قيمة اقتصادية للوطن والمواطن.

تعريف السائح الخليجي بمقومات وعناصر الجذب السياحية في السلطنة
افتتاح معرض سوق السفر العربي بدبي -
افتتح في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة معرض سوق السفر العربي (ATM) والذي يستمر لمدة خمسة ايام بمركز دبي التجاري العالمي. وتشارك السلطنة بالمعرض ممثلة في وزارة السياحة بجناح مستقل بمساحة 250 مترا مربعا، وبمشاركة 20 من ممثلي المؤسسات السياحية في السلطنة من شركات السفر والسياحة والفنادق والمؤسسات التي تخدم القطاع السياحي في السلطنة كدار الأوبرا السلطانية.
وقال سالم بن عدي المعمري مدير عام التنمية السياحية والمكلف بأعمال مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة: إن مشاركة السلطنة بالمعرض ضمن الجهود الترويجية التي تقوم بها وزارة السياحة في السوق السياحي الخليجي بهدف تعريف السائح الخليجي بما تتميز به السلطنة من مقومات وعناصر جذب سياحية حيث تستفيد الوزارة من هذه العناصر للترويج للسلطنة كوجهة سياحية تتميز بمواقعها الطبيعية والثقافية والتاريخية التي تتفرد بها عن دول الجوار، ولتأكيد مكانتها كوجهة سياحية اقليمية وعالمية في المنطقة، كذلك يعتبر المعرض فرصة للترويج لموسم الخريف في ظفار، والأجواء المعتدلة أثناء الصيف في عدد من المناطق في السلطنة كالجبل الأخضر.
وأضاف: تحرص الوزارة في هذه المشاركة على الترويج السياحي للسلطنة بتقديم البرامج والعروض وإبراز العناصر والمقومات السياحة من خلال التعريف بالتنوع في المنتج السياحي والمشاريع الجديدة والمستقبلية، وكذلك اتاحة الفرصة للمؤسسات السياحية في السلطنة لإبراز منتجاتها والترويج لعروضها المختلفة.
ويقدم جناح السلطنة للزوار مجموعة من الكتيبات والخرائط والمطبوعات السياحية والهدايا الترويجية بالإضافة إلى ركن الضيافة العمانية وأماكن خصصت لممثلي المؤسسات والمنشآت السياحية العمانية المشاركة في المعرض وشاشة تليفزيونية لعروض الأفلام الترويجية.
ويجسد تصميم جناح الوزارة فنون العمارة العمانية والمقومات السياحية بالسلطنة من خلال أشكال عناصر المعمار التاريخي العماني ومعروضات أثرية وتقليدية عمانية وصورا تعبيرية للمقومات السياحية بالإضافة إلى شعار الهوية التسويقية.
وبلغ عدد المؤسسات المشاركة تحت مظلة السياحة لهذا العام 21 شركة سياحية وفندق ومؤسسات تخدم القطاع السياحي. كما يضم المعرض مشاركة لعدد من المؤسسات التي تشارك لأول مرة بينها دار الأوبرا السلطانية.
ويعد المعرض منصة للترويج للمنتجات والعروض التي تقدمها المؤسسات السياحية في السلطنة التي تتكامل فيما بينها لتكون المنظومة السياحة كما يعتبر المعرض فرصة للتبادل المعرفي والتواصل مع المؤسسات السياحية الرائدة في المنطقة وفي العالم في المجال السياحي للاستفادة من خبراتها والتعرف على التطورات في المجال من خلال الندوات والمؤتمرات والفعاليات المقامة على هامش المعرض .
وعلى هامش المعرض شهد جناح السلطنة عددا من اللقاءات والاجتماعات حيث اجتمع سالم بن عدي المعمري بوزارة السياحة بسعادة عيسى المهندي رئيس هيئة السياحة بدولة قطر وتم خلال الاجتماع تقديم نبذة للضيف عن تطوير المجال السياحي في السلطنة، وتم مناقشة الموضوعات الخاصة بتبادل الخبرات في الجانب السياحي خصوصا في مجال تطوير القلاع والحصون ومدى امكانية استفادة الجانب القطري من التجربة العمانية في مجال تطوير القلاع والاستفادة منها في الجانب السياحي.
ومن أهداف المشاركة في المعرض التعريف بالسلطنة كوجهة سياحية تتناسب مع السياح من دول مجلس التعاون وتقدم لهم خيارات متعددة تتناسب مع الخصوصية المميزة للعائلة الخليجية حيث يعد السوق السياحي الخليجي من أهم الأسواق المصدرة للسياح للسلطنة نظرا لقرب المسافات وسهولة التنقل بين دول مجلس التعاون وتقارب الثقافات، والطبيعة السياحية المميزة للسلطنة عن دول الجوار. وتبلغ نسبة عدد السياح الخليجين 41 % من اجمالي عدد السياح القادمين للسلطنة ، حيث زار السلطنة 793.466 سائحا خليجيا في عام 2013 م ، مقارنة بـ 789.461 في عام 2012.
ويعتبر معرض سوق السفر العربي هو الرائد في المنطقة والأكبر في الشرق الأوسط وثالث أهم المعارض في مجال السياحة والسفر في العالم، تلتقي خلاله شركات السفر والسياحة الرائدة مع ممثلي هيئات الترويج السياحي والضيافة وشركات الطيران وشركات الرحلات السياحية على مدى أيامه الأربعة في الوقت الذي يستقطب فيه الرواد ورجال الأعمال المتخصصين في مجال السفر والسياحة، ويشتمل على عدد من الندوات وحلقات العمل والمؤتمرات الصحافية.
ويشارك هذا العام نحو 2600 عارض على مساحة 23 ألف متر مربع، بزيادة نسبتها 7٪ مقارنة بمساحته في الدورة السابقة كما يستقبل المعرض أكثر من 100 شركة عارضة تشارك للمرة الأولى وينضم العارضون الجدد إلى أكثر من 2500 عارض الذين من المتوقع بأن يستقبلوا أكثر من 21 ألف زائر للمعرض.
وتضم دورة المعرض لهذا العام فعالية جديدة بعنوان «تسليط الضوء على الفخامة» حيث ستقام جلسات حوارية لمناقشة أثر الفخامة على السياحة في المنطقة، كما تضم أجندة الحدث لهذا العام أكثر من 30 ندوة تغطي قطاع الطيران والسياحة البحرية والتنوع في الأنماط السياحية والطلب المتزايد على السياحة العلاجية، ويشارك في هذه الندوات نخبة من رواد الأعمال لمؤسسات سياحية رائدة في المنطقة.