Monday, May 26, 2014

Crossing Jabal al Akhdhar canyon

10 -- Kester abseiling the last dropBy Khaled H Abdul Malak -
kamkam@omantel.net.om -
AFTER three trips of exploration starting from Al Kuhoof in Jabal Akhdhar and another three trips starting from Al Fara’ in Wadi Qasheh (one of the main branches of Wadi Tanuf) four of us decided to do the full crossing of the canyon. The unknown part of the trip measured less than 300m in length but around 400m in difference of altitude! We knew that we will have very big drops to abseil and I estimated approximately 12hours time we need to cross the whole wadi and reach our car in Al Fara’.
Marta, my wife, Khaled al Siyabi (the first and only Omani who achieved the climb of Mount Everest), Kester Harris, our friend and geologist from England working for PDO and myself started our trip from Al Mawaleh around 6 am on 28 February this year.
We reached Al Kuhoof at 8.30 am and started our adventurous trip.
Our bags were very heavy filled with all the climbing gear, food and water.
We reached the first drop (around 40m) at midday.
We fixed our first anchor and abseiled down to reach the ledge of a waterfall that I measured in a previous exploration trip. That day my measurer showed me 350m!
5 -- Marta, Kester and Khaled al Siyabi near the junction with Wadi QashehWe had to walk on the edge of the cliff around half a kilometre before we found the convenient place to start our descent. The full height of the cliff at this point was 225m to the landing spot we chose after consultation with “The Everest guy”.
We managed to reach the ground just before it got dark after fixing four anchors to divide the full distance in four drops.
We had a break at this point to eat and carried on to reach the following waterfall at around 7pm in the dark.
The weather started to be cold and we decided to spend the night at this point.
We had enough food and luckily nearby we found a lot of wood. We had to keep the fire burning all night to avoid making hypothermia.
The night felt so long because we could not sleep and kept on moving to be close to the fire or trying to find a smoother ground to lie down.
When the day broke we saw for the first time the sublime place in which we were. We took around one hour to explore the area and take some pictures.
We started our day with a very refreshing abseil at around 8.30 am in a waterfall ending in a pool in which we landed.
Soon after this waterfall we reached the spot I explored a few weeks back starting from Al Fara’ in the wadi.
From there we had another four drops before we reached the junction with wadi Qasheh (one main branch of Wadi Tanuf).
When we got at this place we stopped and ate what we had before achieving the last part of our trip .
We reached the village of Al Fara’ early afternoon under the rain.
By deducting the night hours it took us approximately 16 hours to achieve our trip.




Sunday 25th, May 2014 / 18:56 Written by  


مشروع عُمان للإبحار يحصد جوائز عُمان للمواقع الإلكترونية

حصل مشروع عُمان للإبحار على جائزتين برونزيتين ضمن النسخة الثامنة من جوائز عُمان للمواقع الإلكترونية، وهما موقع بطولات العالم لقوارب الليزر (www.omanlaserworlds2013.com) في فئة الرياضة، وموقع عُمان للإبحار للأنشطة التجارية (www.seaoman.com) في فئة السياحة. وقد كان موقع بطولات العالم لقوارب الليزر- التي احتضنتها ولاية المصنعة في نهاية العام المنصرم بمشاركة أبطال أولمبيين ورياضيين معروفين- أداة مهمة لتفعيل التواصل مع الجمهور والحصول على مستجدات مجريات السباقات ومتابعة النتائج أولا بأول وبشكل فوري ومباشر. وقد شارك في منافسات البطولات الثلاث التي أقيمت لستة أسابيع 390 بحارا وبحارة قدموا إلى أرض السلطنة من 52 دولة حول العالم، مصطحبين معهم أفراد عائلاتهم ومدربيهم للإقامة في المدينة الرياضية في ولاية المصنعة.
وقد شمل موقع بطولات العالم لقوارب الليزر الذي قام بتطويره عدد من الكفاءات بعُمان للإبحار على مدوّنة إلكترونية هدفت إلى نقل المجريات بصورة مباشرة حيث كانت مثالا على التفاعل وانهالت عليها التعليقات من المتابعين والجماهير المشجّعة للمشاركين وكذلك ردود الفعل عن المنافسات وعن تقدّم ومستويات مختلف المتسابقين. وقد وصل عدد المشاهدات في الموقع إلى 461,430 مشاهدة إضافة إلى 119,065 مشاركة منذ إطلاق المدوّنة من دول عديدة منها المملكة المتّحدة والولايات المتّحدة وألمانيا وأستراليا وإيطاليا والسلطنة.
أما موقع أنشطة عُمان للإبحار التجارية فقد حاز أيضا على جائزة برونزية من فئة السياحة بسبب بساطة التصميم وسهولة عرض الأنشطة التجارية التي تقدّمها عُمان للإبحار مثل الإبحار والغوص واستئجار اليخوت وغيرها من الأنشطة المائية والباقات التي يتم طرحها بين الفترة والأخرى لقضاء إجازات ممتعة ومسلية للسائحين والزوّار وأفراد العائلة. أما عن الوجهات والدول التي يستقطبها الموقع الإلكتروني فكانت من داخل السلطنة ومن المملكة المتّحدة ودولة الإمارات العربية المتّحدة وفرنسا.
جهود كبيرة
وتعليقا على الجوائز أعربت سلمى الهاشمية مديرة التسويق والتواصل بمشروع عُمان للإبحار أن هذه المواقع جاءت حصيلة جهود كبيرة كرّسها الموظّفون المشرفون على المواقع الإلكترونية معربة عن سعادتها بهذا الفوز الذي تم تحقيقه. وقالت: “إن حيازة موقع الليزر على الجائزة دليل على نجاح الاستضافة في السلطنة وكان من دواعي سرورنا أن نتلقّى ردود فعل إيجابية من المشاركين والزوّار عن مستوى الموقع والتغطية التي شملها. أما من ناحية الكم والنوع فقد كان المتصفّحون للموقع ضمن الجمهور المستهدف للحملة التسويقية للفعالية.
وأضافت: “إن استضافة الفعاليات الدولية هي أحد المجالات التي نسعى إلى الاستثمار فيها بشكل أكبر في المستقبل، والتغطية الإلكترونية على المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي هي عوامل مساندة وفاعلة تسهم في النجاح، لذا فإننا نعطيها حجمها واهتمامنا الكبير. وقد تم استحداث جوائز عُمان للمواقع الإلكترونية لمكافأة المجيدين في تصميم وابتكار المواقع من مطوّرين وخبراء على الصعيد الإلكتروني في السلطنة ما يزيد من حجم التنافس عاما بعد عام ويرفع معايير تقييم المواقع العُمانية على مستوى العالم. وتعد الجوائز إحدى المنصات المهمة التي تشجع العاملين في القطاع الإلكتروني على البحث عن السبل الابتكارية وأفضل الوسائل التقنية التي تعزّز من كفاءة ونوعية مواقعهم بما يكسبهم رصيدا أكبر ويؤهلّهم للحصول على إشادات رائدة وجوائز مرموقة. وتجدر الإشارة الى أن هذا النجاح يأتي بعد عام من حيازة موقع حملة مسندم– قارب المود 70 على أفضل موقع رياضي في المنطقة، والذي أخذ طابعا سياحيا استقطب الكثير من المتابعين إلكترونيا من مختلف الوجهات السياحية.


القيظ بوادي بني خالد

وادي بني خالد – محمد المصلحي -بدأت أمس تباشير القيظ بولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية حيث جادت نخلة «القدمي» بخيرات الرطب والذي ينتظره الأهالي والمزارعون ايذانا بقدوم موسم القيظ لهذا العام. ظهرت أولى تباشير نخلة القدمي بقرية مزيرع بمنزل المواطن مبارك بن معيوف السلطي حيث جادت بعدد من الثمار والتي تعتبر أولى النخيل التي تبدأ تباشيرها بوادي بني خالد. وأشار المزارع إلى أن النخلة التي بدأ ظهور الرطب فيها على عدد من العذوق معظمها اصبحت صفراء اللون في اشارة الى قرب نضج جميع ثمارها. هذا وتعتبر أصناف القدمي والصلاني والنغال من أوائل نخيل الرطب بالولاية ومن ثم يتبعها عدد من أصناف النخيل التي يشتهر بها وادي بني خالد كنخلتي البونارنجة والمدلوكي.
يذكر أن ولاية وادي بني خالد إحدى ولايات محافظة شمال الشرقية وتزخر بالمحاصيل الزراعية والأشجار كالنخيل والحمضيات والفواكه التي تغذي أسواق الولاية والولايات المجاورة الأخرى.


قريبا.. افتتاح مراكز للخدمات بالسويق وشناص ولوى وصحم والخابورة

لتقريب تقديم الخدمات الشرطية للمواطنين والمقيمين بولاياتهم -
رصد 4797 قضية وبلاغا جنائيا وترحيل 4929 متسللا العام الماضي -
اجرى الحوار – خميس بن علي الخوالدي -
اكد العقيد عبدالله بن صالح الغيلاني قائد شرطة محافظة شمال الباطنة ان القيادة العامة للشرطة تحرص على مواكبة التطور والازدهار الإقتصادي والسياحي والنمو السكاني والتطور العمراني الذي تشهده السلطنة في شتى مجالات الحياة وذلك من خلال الخطط الطموحة من حيث تحديث المنشآت لتقديم أفضل الخدمات لكافة المحافظات في السلطنة إيماناً منها بأهمية حفظ الأمن والنظام العام وكفالة الطمأنينة في المجتمع وحفظ الحقوق وتسهيل كافة متطلبات وحاجات المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
واضاف الغيلاني في حوار خاص لـ عمان أن العمل جار على قدم وساق لتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة في نطاق الإختصاص المكاني لقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة تشمل مباني الخدمات والمراكز الأمنية وإنشاء مبان جديدة لتشكل معاً رافداً خدمياً وامنياً لأبناء هذه المحافظة ومن المؤمل أن يتم افتتاح عدد من هذه المشاريع قريباً أبرزها مباني مراكز الخدمات بولاية السويق وشناص ولوى وصحم والخابورة ومبنى منفذ الأسود البري ومركز شرطة أمن ميناء صحار الصناعي ومبان جديدة لمراكز شرطة عُمان السلطانية ومنشآت لشرطة المهام الخاصة بولايات صحار ولوى والسويق وكذلك عدة منشآت تتعلق بالأعمال والخدمات الشرطية.
وحول الوضع الجرمي في المحافظة قال الغيلاني: إن القيادة تعاملت خلال العام الماضي مع 4797 أربعة آلاف وسبعمائة وسبع وتسعين قضية جنائية وبلاغا جنائيا وهناك برامج وإجراءات متنوعة للوقاية من الجريمة للحد منها وضبط ما يقع منها ومن خلال التعاون مع الادعاء العام يتم إحالة المتهمين إلى المحاكم المختصة، وقد بلغت نسبة الاكتشاف إلى أرقام مرضية وسوف تستمر تلك الجهود وندعو المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أية معلومات تتوفر لديهم في هذا الشأن وعدم ترك أموالهم ومركباتهم بشكل غير آمن وهنالك دوريات تجوب المناطق على مدار الساعة وعليكم الاستعانة بها.
وأضاف الغيلاني إن قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة اتخذت عدة تدابير وإجراءات للوقاية ومكافحة الجريمة بشكل عام قبل وقوعها ومن بينها تفعيل نقاط التفتيش الأمنية وتكثيف الدوريات ومتابعة أصحاب السوابق الجرمية خاصة أولئك الذين سبق وأن تورطوا في قضايا مماثلة إضافة إلى نشر ثقافة عدم ترك المركبة في وضع التشغيل، حيث إتضح لنا أن بعض المركبات التي يتم سرقتها تكون نتيجة إهمال سائقيها أثناء إيقافها وهي في وضع التشغيل والنزول منها سواء كان للتبضع أو غيره وخاصة عند محلات التسوق السريعة، وقد تم ضبط العديد من الأشخاص في مثل هذه الحالات وتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومن المعلوم بأن فرق التحريات تعمل على مدار الساعة لضبط الجناة وهذا ما يتم نشره تباعاً في الصحف، ومن جانب آخر تعمل القيادة على تأهيل وتدريب الضباط والأفراد وتنمية مهارتهم للتعامل مع عالم الجريمة.
وحول ظاهرة التسلل قال قائد شرطة محافظة الباطنة: ان هذه الظاهرة هي إحدى القضايا التي تتصدى لها مختلف أجهزة الدولة بحزم وجهاز شرطة عُمان السلطانية بشكل خاص، إذ إن هنالك جهودا كبيرة تبذل لمكافحة ظاهرة التسلل وذلك لما يكتنفها من مخاطر أمنية واقتصادية واجتماعية على الوطن والمواطنين والمقيمين على حد سواء وقد كان لزاماً على جهاز شرطة عُمان السلطانية التصدي لتلك الظاهرة بالتعاون مع الأجهزة الأخرى والمجتمع، حيث تم اتخاذ العديد من الإجراءات التي من شأنها الحد من تلك الظاهرة وبما أن قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة تقع ضمن اختصاصها المكاني شريطاً ساحلياً طويلاً ، فقد اتخذت العديد من الإجراءات التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة تمثلت في المراقبة المستمرة ، وكذلك نشر الدوريات بشكل مدروس وتكثيفها على الشواطئ والمناطق الساحلية للسلطنة التي تكثر فيها عمليات التسلل والتهريب، كما تقوم بتمشيط المناطق الجبلية والمناطق المتاخمة للمنافذ الحدودية وذلك من خلال دوريات مراكز الشرطة إضافة إلى إقامة العديد من نقاط التفتيش الأمنية بمواقع مختلفة.
كما أن هناك أعمال تفتيش مستمرة على مواقع تجمعات الايدي العاملة الوافدة والأماكن التي يقطنون بها، وقد بلغ عدد المتسللين المضبوطين خلال العام المنصرم على مستوى محافظة شمال الباطنة الذين تم ترحيلهم 4929 أربعة آلاف وتسعمائة وتسعة وعشرين متسللا أما على مستوى السلطنة بلغ عددهم 6287 ستة آلاف ومئتين وسبعة وثمانين جميعهم تم ترحيلهم والجهود لا تزال مستمرة لمكافحة ظاهرة التسلل وضبط المخالفين لقانون العمل وإقامة الأجانب.
وفيما يتعلق بالظواهر التي تكون سببا لوقوع حوادث السير كاستخدام الهواتف النقالة قال الغيلاني: إن السلامة المرورية مطلب وطني قبل أن يكون مطلبا مروريا لذا فإنه من الواجب أن يأخذ كل منا على عاتقه تحقيق هذا الهدف بأخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبة وعدم الانشغال بالهاتف النقال أو غيره حتى لا يعرض نفسه والآخرين للهلاك، فاستخدام الهاتف النقال من الأسباب الرئيسة بعد السرعة في الوقت الحالي لوقوع الحوادث المرورية فالسائق الذي يستخدم الهاتف النقال يفقد التركيز أثناء السياقة ويخرج من مساره إلى مسار آخر دون أن ينتبه لذلك أو قد يقطع الإشارة الحمراء دون أن يدري الأمر الذي يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.
ورداً على السؤال المتعلق بمشروع الفحص الآلي أشار العقيد قائد شرطة محافظة شمال الباطنة الى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع التي ستساهم بلاشك في تحقيق السلامة المرورية، من خلال اكتشاف العيوب بالمركبات بشكل دوري وسينعكس ايجابا على السلامة المرورية وسيقلل نسبة الحوادث المرورية الناجمة عن عيوب المركبات وسيتم تفعيل محطات أخرى في عدد من الولايات، وذلك وفق خطط مدروسة للقيادة العامة لشرطة عُمان السلطانية بإنشاء عدد من مراكز الخدمات الشرطية في مختلف ولايات السلطنة.

جلسة تاريخية للشورى والدولة تناقش خلافهما في 11 مادة بقانون حماية المستهلك

1401036281927385100مقترح مشروع قانون تداول المعلومات سيوفر خدمة أكبر للصحفيين والباحثين -
كتب: نوح المعمري وخلود الفزارية -
ناقش مجلس الشورى أمس في جلسته الاعتيادية العشرين لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة السابعة (2011-2015) بمقر المجلس بمنطقة البستان عدداً من البنود التي تتعلق بالتنسيق حول الجلسة المشتركة مع مجلس الدولة بشأن المواد محل الاختلاف لمشروع قانون حماية المستهلك والاحاطة بمشروع قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار المحال من مجلس الوزراء والذي تمت إحالته إلى اللجنة الاقتصادية والمالية، ترأس الجلسة سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس المجلس وبحضور أصحاب السعادة الأعضاء وسعادة الشيخ الأمين العام للمجلس.
بدأت الجلسة بكلمة سعادة رئيس المجلس استهلها برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج المباركة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وأن يعيد هذه المناسبة على الشعب العماني، والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، إنه سميع مجيب الدعاء.
وأشار سعادته إلى أن جدول أعمال الجلسة يتضمن عدداً من الموضوعات التي يأتي في مقدمتها الإحاطة بمشروع قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار المحال من مجلس الوزراء.
وتضمن جدول أعمال الجلسة مناقشة 6 بنود، تم خلالها التصديق على مضبطة الجلسة الاعتيادية التاسعة عشرة لدور الانعقاد السنوي الثالث المنعقدة في 28 إبريل من هذا العام.
واطلع أعضاء المجلس أيضاً على التنسيق حول الجلسة المشتركة مع مجلس الدولة بشأن المواد محل الاختلاف لمشروع قانون حماية المستهلك وعلى الإجراءات التي ستتبع في الجلسة المشتركة التي ستعقد اليوم مع مجلس الدولة بشأن مشروع قانون حماية المستهلك بعد أن أحال مجلس الشورى تقريره حول القانون إلى مجلس الدولة. وذلك وفق المادة (58) مكرر (37) من النظام الاساسي للدولة والتي تنص على أنه إذا اختلف المجلسان بشأن مشروع ما اجتمعا في جلسة مشتركة برئاسة رئيس مجلس الدولة وبدعوة منه لمناقشة أوجه الاختلاف بين المجلسين ثم التصويت على المشروع في الجلسة ذاتها، وتصدر القرارات بأغلبية الحاضرين، وفي جميع الأحوال على رئيس مجلس الدولة رفع المشروع إلى جلالة السلطان مشفوعا برأي المجلسين.
وتلا سعادة الامين العام مقترح الإجراءات والقواعد المؤقتة لعقد الجلسات المشتركة لمجلسي الدولة والشورى.
كما تم خلال الجلسة الاحاطة بمشروع قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار المحال من مجلس الوزراء والذي تمت إحالته إلى اللجنة الاقتصادية والمالية للدراسة وتقديم تقرير حوله. ونظرت الجلسة كذلك في تقرير اللجنة الاقتصادية بشأن رد مجلس الوزراء على ملاحظات وتوصيات المجلس حول مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2014م
وأوضح سعادة سليم بن علي الحكماني رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى ومقرر اللجنة أوجه الاختلاف بين المجلسين والتي تضمنت 11 مادة مختلفا عليها.مشيرا الى ان التعديلات في عدد من المواد منها المادة 23 التي تتعلق بواجبات المزود والمعلن والوكيل، فيما ينص التعديل المقدم من مجلس الدولة في المادة 24 على الخدمات.
وأشار سعادة حموده الحرسوسي الى أن الضمان يكون على السيارات الجديدة أما المحلات والورش فلا تقدم ضماناً وتساءل: لماذا يكون الضمان حكرا على الشركات الكبيرة فقط ؟
وحول ذلك أجاب سعادة سليم الحكماني بأن كل الخدمات والسلع تخضع للضمان، وإذا كانت السلع فقط هي التي تخضع للضمان فإن السلعة وغيرها يستهلكها الزبون كخدمات الإيجار والعلاج وغيرها من الخدمات التي تحتاج إلى الضمان وهي بكل تأكيد من حق المستهلك.
وقال سعادة أحمد البوسعيدي أن الملاحظات الواردة من مجلس الدولة على المادة 24 تؤكد عليه، وبالنسبة لكلمة الخدمة فلا تضر بل تعتبر تأكيدا فقط.أما سعادة سالم الكعبي فأشار إلى أن الضمان يبقى حقا للمستهلك عند انتقال ملكية السلعة إلى شخص آخر.وأوضح سعادة حمود الساعدي أن السيارات المصنعة من دول أخرى أمريكية أو يابانية أو صينية تحتاج للمراقبة فالتقليد يختلف عن القطع الأصلية، مقترحا إضافة الخدمة للمادة 14، أما المادة 31 فتحظر على المزود إجراء عروض ترويجية إلا بعد الحصول على تراخيص من الجهات المعنية، منوهاً الى ضرورة التنسيق مع هيئة حماية المستهلك حول هذا الجانب.
وحول المادة 48 اوضح سعادة سليم الحكماني أن نص المشروع وما تم تعديله يتعلق بمعاقبة كل من يخالف المواد الخمس بالسجن والغرامة، ومجلس الدولة يرى أن العقوبات التي تم اقتراحها كبيرة فيما يرى مجلس الشورى أنه تم تغيير الحد الأعلى والأدنى، حيث تم تحديد الحد الأدنى من 10 أيام إلى سنة، والأعلى من ثلاثة أشهر إلى سنة ويخضع الحكم لرأي القاضي.
وقال سعادة سالم الكعبي إن الجنح بسيطة لا تستحق السنة، والحد الأقصى حسبما يرى ثلاثة أشهر وهذا كاف.
وتنص المادة 39 على أن يعاقب نص مجلس الشورى كل من يخالف المواد من هذا القانون في تداول السلع المغشوشة والفاسدة في حال وجود خطر من معلومات مؤكدة وإعلانات زائفة وخدمة في الوجه غير السليم فور علم المزود بعيب في سلعة يوقف السلعة مباشرة.
مشيرا إلى أن أوجه الخلاف تتمثل في أن مجلس الدولة يرى العقوبة مثلما هي أما مجلس الشورى فيرى أن تكون العقوبة بين الجنحة والجناية، مبينا أن الجنحة التي يتم الحكم عليها بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات، أما الجناية فتبدأ من ثلاث سنوات كحد أدنى إلى عشر سنوات. وهناك الكثير من المخالفات بين الجنحة والجناية يحددها القاضي يمكن أن تحدد العقوبة بين سنة وخمس سنوات بالجمع بين الجنحة والجناية. وهنا تقع المسؤولية على هيئة حماية المستهلك ليس لتغليظ العقوبات ولكن لردع التجار غير الملتزمين، مؤكدا على ضرورة الثبات على رأي مجلس الشورى في هذا الشأن. بحيث إن الحد الأعلى يحدده القاضي وليس ستة أشهر بحسب حجم المشكلة.
أما المادة 43 فهي مادة جديدة مضافة من مجلس الشورى في القواعد العامة التي تدين من خلال التحقيقات لأن القوانين الحالية ليست كافية مع ضرورة توافر شرطين هما علم المخالف والمسؤولين والملاك بالمخالفة وألا يكون هناك عمل يوقف المشكلة.
وقال سعادة حمود الراشدي منوها لأهمية المادة أن المخالف يصبح متورطا ويحاكم أمام القضاء لأنها تعتبر محاربة للتجارة المستترة. وأكد سعادة علي القطيطي على ضرورة الإبقاء على نص المادة والقانون.
فيما نصت المادة 47 على أنه يجوز لرئيس المجلس الإبقاء بألا يزيد أصل المشروع عن ألف ريال ورفعه إلى ثلاثة آلاف ريال، و يمكن النزول بالسقف من خمسة آلاف ريال إلى ألفي ريال أو رفع الغرامة المالية.
والمادة 48 يجب أن تعرض لمجلس الوزراء حيث تظل اللائحة الداخلية لإدراة هيئة حماية المستهلك ثم لوزارة الشؤون القانونية.
وأضاف سعادة علي القطيطي أن قانون حماية المستهلك أوكل إلى اللجنة الاقتصادية لدراسته وتم تعديل بعض الأمور وتم سحب مادة او اثنتين من أجل عرض وإيصال رأي المجلس من خلال القانون الذي تم التصويت عليه. كما استعرض المجلس مقترحاً بمشروع قانون تداول المعلومات المقدم من لجنة الاعلام والثقافة في قراءة أولية أمام المجلس حيث أشار سعادة حمودة بن محمد الحرسوسي رئيس ومقرر اللجنة إلى أن أهمية هذا المشروع تكمن في كونه يمهد لانتهاج مسارات قانونية جديدة أساسها الإتاحة والإفصاح والشفافية بدلا من الحجب والمدح والتقييد. كما أنه يدعم حق الفرد في الحصول على المعلومة الصحيحة باعتباره حقاً أصيلاً. وأشار سعادته الى أن هذا القانون من الممكن أن يخدم عدة جهات منها الصحفيون والباحثون، كما أن قوانين تقييم الاتصالات أصبحت الآن واضحة من خلال استضافة وزير الإعلام بالمجلس وأكدوا رغبتهم في وجود قانون يؤكد الحصول على المعلومات وكان من ضمن المشاركين الصحفيون والمصورون الذين يجدون عقبات من خلال التواصل مع الجهات الرسمية حيث يتفاجأون بعدم وجود قانون لإتاحة المعلومات كما استضافت اللجنة جمعية الصحفيين وهيئة الوثائق والمحفوظات والجميع يترقب المشروع.
واضاف أن النقطة المهمة في القانون هي إيجاد آلية واضحة ومقننة للوصول إلى المعلومة عن طريق قانون محدد، وتحديد مبدأ الشفافية من خلال الباحثين والصحفيين للوصول إلى المعلومة. مؤكدا أن السلطنة تعتبر أول دولة خليجية ستطبق القانون مع العلم ان القانون مطبق في أكثر من 90 دولة في العالم، وبالتالي تكون السلطنة من أوائل الدول المصادقة على هذا القانون.
وأوضح سعادة خالد المعولي رئيس مجلس الشورى أنه يمكن للمجلس القيام بقراءة أولية ثم ينتقل لمناقشة كل مادة على حدة بحسب المادة 133 من اللائحة الداخلية، و نقر من حيث المبدأ مناقشته ونتطرق إلى تفاصيله في الجلسة القادمة مع إضافة المقترحات في حال كانت هناك أية مقترحات بعد موافاة اللجنة في هذا الشأن.
وحول المقترح المقدم من سعادة سالم العوفي بشأن الصالونات الثقافية والمكتبات المتنقلة قال:ان الحكومة أقرت أن يكون في المحافظات مراكز ثقافية وهذه المراكز في أمهات المحافظات ففي الدول العربية خاصة وبحسب دراسات أثبتت ان القارئ العربي يقرأ 6 دقائق في السنة حيث يقرأ الفرد العربي ربع صفحة مقارنة مع الأوروبي الذي يقرأ 7 كتب. فإذا ما توفرت المراكز الثقافية واقيمت الفعاليات سيتم توفير المعرفة لكل مواطن بالاضافة الى الاهتمام بالطفل بتوفير مكتبات متنقلة وكتب متنوعة وسيكون هناك مجتمع مثقف.
واقترح سعادة سالم الكعبي أن يكون المسمى (المجالس الأدبية) بدلا من الصالونات الأدبية وكان من ضمن المقترح أن تكون هناك في كل منطقة مكتبة نظرا لقلة المكتبات، وذلك تحت إشراف وزارة التراث والثقافة وأشخاص معينين كل فترة معينة يناقشون شيئا معينا أو يستضيفون شخصية معينة.
واشار سعادة خالد المعولي الى أن الموضوع يحتاج إلى دراسة والمقترح في حالة إقراره سيرفع لأن هناك أندية رياضية ومساجد أو جمعيات تقوم بها كالنادي الثقافي في مسقط.

صندوق الرفد يمول 500 مشروع بـ14 مليون ريال


كتبت- شمسة الريامية: بلغ إجمالي حجم القروض التي قدمها صندوق الرفد حتى الآن 14 مليون ريال لتمويل 500 مشروع من المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
أكد ذلك سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي، وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق الرفد في تصريح خاص لــ«عمان» أوضح من خلاله ان الصندوق يستهدف تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة متوقعا ان يتجاوز عدد المشروعات التي سيمولها خلال هذا العام 1500 مشروع.
ويقدم صندوق الرفد قروضا لمختلف المشاريع الخاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بحد أقصى يصل إلى 100 ألف ريال، موضحا أنه تم وضع معايير وضوابط معينة للحصول على تمويل من الصندوق منها دراسة جدوى المشروع ومن ثم يحال إلى لجنة القروض لمناقشته وتقييمه فيما يتعلق بالنجاح والعوائق التي قد تواجهه وبالتالي توجيه مجموعة من النصائح له.

Saturday, May 24, 2014

A Moment in Time

By Clive G — Can Photography ever really be considered as Art? Whenever that old chestnut comes up, I am always reminded of a character I knew many years ago by the name of Gabriel Winters. Gabriel was a History of Art undergraduate at the same time I was studying Photography and Painting. His blond wavy hair and a peaches-and-cream complexion had turned many heads when he first made an appearance on the leafy campus our respective departments shared with Microbiology and Food Sciences. But Gabriel possessed the beliefs and mannerisms of a Victorian country parson and dressed as if he were taking part in a low budget adaptation of an Anthony Trollope novel. Within a month of the start of his first term, he was a complete laughing stock.
Gabriel was in fact the only offspring of a clergyman. A memory of his ancient parents visiting him one weekend in the Halls of Residence still remains with me after all these years. The other residents, I among them, just stood and gaped in disbelief as the grand old couple emerged from their vintage black Austin Wolseley and Gabriel marched up to them and shook each solemnly by the hand. My memory may be playing tricks on me, but I could swear that his mother was wearing a bustle under her long, black brocade dress.
Gabriel was such a sartorial aberration that I would have been able to identify him from a mile off, at night and in a blizzard. Yet the idea that I might actually have cause to speak to him never crossed my mind. All that changed one Sunday morning in the summer term of my second year.
Towards the end of May, I had received a vituperative dressing down by my photography tutor, who was under the impression, probably well founded, that I had been spending more time in the local hostelry than in the darkroom. So, in an effort to redeem myself, I began going to bed clear-headed and early each evening and heading out at sunrise every morning, bleary eyed, with my camera and tripod.
Wadi AdeiOne of my favourite photography venues at that time was a huge, condemned Victorian Gothic pile that had once been the countryseat of a now extinct aristocratic line. Local tramps had partially removed the boards from one of the downstairs windows and periodically used the place to doss down. I got into the habit of sneaking into the abandoned mansion when nobody was around and taking moody architectural shots and Late photographs.
That particular Sunday morning I was photographing on an upper floor when I was disturbed by a loud shuffling sound coming from the room below. An inebriated tramp had once accosted me there and had managed to extort the price of a couple of bottles of cider out of me before letting me go. But these shuffling and scraping noises sounded nothing like a tramp, but rather more like a heavy piece of furniture being dragged across floorboards. I crept slowly down the ornate spiral staircase to investigate and had just reached the first floor landing when who should appear in the doorway of a once grand bedroom?
“Gabriel!” I shrieked. “You scared the… you scared me half to death. What the… heck are you doing here? At this time?” I didn’t want to be too extreme in my expletives. Gabriel was, after all, a clergyman’s son!
“Oh, hello Old Chap,” he bumbled, his smooth cheeks, which had clearly never had cause to be acquainted with a razor, turning the colour of strawberries. “It seems you’ve caught me at a rather awkward moment.” He looked down at the walnut cabinet he had been dragging across the floor.
“So I see! And where are you going with that?” I said.
“”Well, Old Chap, it seemed so forlorn in there. It’s 18th century, you know. Wouldn’t it be such a shame if it got lost?”
“I see. So you are rescuing it?”
“I suppose you could put it like that, Old Chap.”
“The name’s Clive, by the way.”
“Quite. But if I may be so bold as to ask, what are you doing here? At this time?”
“Taking photographs for my end of year exhibition, if you must know.”
“Taking… photographs. I say, are you one of those fellows from the Art Department?” He moved closer and peered at me as if I were a two-headed snake in a jar of formaldehyde. “May I see what you are doing?”
I led him upstairs to where my tripod and camera were still set up. As I set about getting ready to take a photograph, Gabriel watched me with utter astonishment, as if the two-headed snake had suddenly come to life.
I suppose at that point I could have made my excuses and moved off to another part of that enormous building. But instead I helped him carry the walnut cabinet down the stairs and out through the downstairs window.
We found an old wheelbarrow in one of the sheds and used it to transport the cabinet, hidden under an old blanket with my tripod on top, along the deserted early morning streets. Aiding and abetting is probably what the police would have charged me with, had we been apprehended. Somehow, though, we made it back to Gabriel’s room unhindered and spent the next few hours discussing Art and drinking cup after cup of Darjeeling tea, which Gabriel served meticulously in a beautiful hand-painted Royal Doulton China tea set.
Gabriel, I soon learned, firmly believed that Art History had reached its zenith with the Pre-Raphaelites, that motley band of English painters, poets and critics who came together in the mid-19th century to champion a return to the aesthetic ideals of quattrocento Italy. For Gabriel, all developments and movements in Art after the Pre-Raphaelites were just symptomatic of Art’s headlong decline. And as for the idea that Photography could be considered Art!
“Come, come, Old chap. Photography is just a mechanical means of recording reality. Where is the skill in it?”
“Gabriel, artists have aspired to take photographs for thousands of years, ever since they started to paint on cave walls.”
“Whatever can you mean?”
“Think about it. Most of the paintings ever painted up until the invention of photography have depicted a moment in time. Take the most famous English painting, the Hay Wain. It’s a photograph in everything but medium. The people on the hay cart, the little dog on the riverbank, all frozen in motion, just as in a photograph. Except John Constable didn’t have a camera, so he spent months painting that split second.
“I’m not sure I can see your reasoning.”
“My reasoning is quite simple, Gabriel. Painters, including many of the greatest, painted pictures that depicted frozen moments in time. They had to paint them because photography hadn’t yet been invented. So, you see, as far as the History of Art goes, photography has primacy over painting, not the other way round.”
It was to be the first of many such debates over endless cups of delicious Darjeeling tea. I remember once bringing along a beautiful book of photographs by Diane Arbus, sure that if anything was to challenge his notion that photography was just a cold transcriber of reality it would be her elegiac, haunting portraits. But when he opened the book at random to an image of a pitiful and bewildered old couple standing in their living room with their son, who is about three metres tall, he just threw his head back and laughed heartily, revealing a full set of perfect teeth.
In the end, though, I had to stop visiting Gabriel. Not because I got fed up with his priggish manner or antiquated ideas, but rather that he became increasingly popular with the post-graduate Microbiology students from Commonwealth countries in Africa. Whenever I passed his window, I would see them crammed into his room, laughing and chatting, while Gabriel poured tea into the Royal Doulton China teacups resting on the 18th century walnut cabinet that he had lovingly restored. I suspect that those students had found in Gabriel a quaint little piece of the ‘true’ England they had imagined as teenagers in Kenya, or Ghana, or Botswana, long before they ever set foot in the harsh reality of 1980s Thatherite Britain.
Between pillaging stately homes and entertaining foreign students, how on earth Gabriel ever got time to study I shall never know. But study he must have, for he got a First Class Degree and won a Scholarship to do his MA at the prestigious Courtauld Institute of Art at the University of London.
“Gabriel, I hear congratulations are in order,” I said to him on what was to be our last meeting.
“Thank you so much, Old Chap,” he replied, beaming. I don’t think he ever really knew my name.
“What is your research topic?” I asked.
“Victorian Funerary Sculpture.”
“Fascinating!” I said. “Can’t wait to read your thesis.”
— hewholuvsfotos@gmail.com

Saturday 24th, May 2014 / 01:40 Written by  
in MainSaturday