Monday, May 26, 2014



قريبا.. افتتاح مراكز للخدمات بالسويق وشناص ولوى وصحم والخابورة

لتقريب تقديم الخدمات الشرطية للمواطنين والمقيمين بولاياتهم -
رصد 4797 قضية وبلاغا جنائيا وترحيل 4929 متسللا العام الماضي -
اجرى الحوار – خميس بن علي الخوالدي -
اكد العقيد عبدالله بن صالح الغيلاني قائد شرطة محافظة شمال الباطنة ان القيادة العامة للشرطة تحرص على مواكبة التطور والازدهار الإقتصادي والسياحي والنمو السكاني والتطور العمراني الذي تشهده السلطنة في شتى مجالات الحياة وذلك من خلال الخطط الطموحة من حيث تحديث المنشآت لتقديم أفضل الخدمات لكافة المحافظات في السلطنة إيماناً منها بأهمية حفظ الأمن والنظام العام وكفالة الطمأنينة في المجتمع وحفظ الحقوق وتسهيل كافة متطلبات وحاجات المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
واضاف الغيلاني في حوار خاص لـ عمان أن العمل جار على قدم وساق لتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة في نطاق الإختصاص المكاني لقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة تشمل مباني الخدمات والمراكز الأمنية وإنشاء مبان جديدة لتشكل معاً رافداً خدمياً وامنياً لأبناء هذه المحافظة ومن المؤمل أن يتم افتتاح عدد من هذه المشاريع قريباً أبرزها مباني مراكز الخدمات بولاية السويق وشناص ولوى وصحم والخابورة ومبنى منفذ الأسود البري ومركز شرطة أمن ميناء صحار الصناعي ومبان جديدة لمراكز شرطة عُمان السلطانية ومنشآت لشرطة المهام الخاصة بولايات صحار ولوى والسويق وكذلك عدة منشآت تتعلق بالأعمال والخدمات الشرطية.
وحول الوضع الجرمي في المحافظة قال الغيلاني: إن القيادة تعاملت خلال العام الماضي مع 4797 أربعة آلاف وسبعمائة وسبع وتسعين قضية جنائية وبلاغا جنائيا وهناك برامج وإجراءات متنوعة للوقاية من الجريمة للحد منها وضبط ما يقع منها ومن خلال التعاون مع الادعاء العام يتم إحالة المتهمين إلى المحاكم المختصة، وقد بلغت نسبة الاكتشاف إلى أرقام مرضية وسوف تستمر تلك الجهود وندعو المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أية معلومات تتوفر لديهم في هذا الشأن وعدم ترك أموالهم ومركباتهم بشكل غير آمن وهنالك دوريات تجوب المناطق على مدار الساعة وعليكم الاستعانة بها.
وأضاف الغيلاني إن قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة اتخذت عدة تدابير وإجراءات للوقاية ومكافحة الجريمة بشكل عام قبل وقوعها ومن بينها تفعيل نقاط التفتيش الأمنية وتكثيف الدوريات ومتابعة أصحاب السوابق الجرمية خاصة أولئك الذين سبق وأن تورطوا في قضايا مماثلة إضافة إلى نشر ثقافة عدم ترك المركبة في وضع التشغيل، حيث إتضح لنا أن بعض المركبات التي يتم سرقتها تكون نتيجة إهمال سائقيها أثناء إيقافها وهي في وضع التشغيل والنزول منها سواء كان للتبضع أو غيره وخاصة عند محلات التسوق السريعة، وقد تم ضبط العديد من الأشخاص في مثل هذه الحالات وتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومن المعلوم بأن فرق التحريات تعمل على مدار الساعة لضبط الجناة وهذا ما يتم نشره تباعاً في الصحف، ومن جانب آخر تعمل القيادة على تأهيل وتدريب الضباط والأفراد وتنمية مهارتهم للتعامل مع عالم الجريمة.
وحول ظاهرة التسلل قال قائد شرطة محافظة الباطنة: ان هذه الظاهرة هي إحدى القضايا التي تتصدى لها مختلف أجهزة الدولة بحزم وجهاز شرطة عُمان السلطانية بشكل خاص، إذ إن هنالك جهودا كبيرة تبذل لمكافحة ظاهرة التسلل وذلك لما يكتنفها من مخاطر أمنية واقتصادية واجتماعية على الوطن والمواطنين والمقيمين على حد سواء وقد كان لزاماً على جهاز شرطة عُمان السلطانية التصدي لتلك الظاهرة بالتعاون مع الأجهزة الأخرى والمجتمع، حيث تم اتخاذ العديد من الإجراءات التي من شأنها الحد من تلك الظاهرة وبما أن قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة تقع ضمن اختصاصها المكاني شريطاً ساحلياً طويلاً ، فقد اتخذت العديد من الإجراءات التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة تمثلت في المراقبة المستمرة ، وكذلك نشر الدوريات بشكل مدروس وتكثيفها على الشواطئ والمناطق الساحلية للسلطنة التي تكثر فيها عمليات التسلل والتهريب، كما تقوم بتمشيط المناطق الجبلية والمناطق المتاخمة للمنافذ الحدودية وذلك من خلال دوريات مراكز الشرطة إضافة إلى إقامة العديد من نقاط التفتيش الأمنية بمواقع مختلفة.
كما أن هناك أعمال تفتيش مستمرة على مواقع تجمعات الايدي العاملة الوافدة والأماكن التي يقطنون بها، وقد بلغ عدد المتسللين المضبوطين خلال العام المنصرم على مستوى محافظة شمال الباطنة الذين تم ترحيلهم 4929 أربعة آلاف وتسعمائة وتسعة وعشرين متسللا أما على مستوى السلطنة بلغ عددهم 6287 ستة آلاف ومئتين وسبعة وثمانين جميعهم تم ترحيلهم والجهود لا تزال مستمرة لمكافحة ظاهرة التسلل وضبط المخالفين لقانون العمل وإقامة الأجانب.
وفيما يتعلق بالظواهر التي تكون سببا لوقوع حوادث السير كاستخدام الهواتف النقالة قال الغيلاني: إن السلامة المرورية مطلب وطني قبل أن يكون مطلبا مروريا لذا فإنه من الواجب أن يأخذ كل منا على عاتقه تحقيق هذا الهدف بأخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبة وعدم الانشغال بالهاتف النقال أو غيره حتى لا يعرض نفسه والآخرين للهلاك، فاستخدام الهاتف النقال من الأسباب الرئيسة بعد السرعة في الوقت الحالي لوقوع الحوادث المرورية فالسائق الذي يستخدم الهاتف النقال يفقد التركيز أثناء السياقة ويخرج من مساره إلى مسار آخر دون أن ينتبه لذلك أو قد يقطع الإشارة الحمراء دون أن يدري الأمر الذي يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.
ورداً على السؤال المتعلق بمشروع الفحص الآلي أشار العقيد قائد شرطة محافظة شمال الباطنة الى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع التي ستساهم بلاشك في تحقيق السلامة المرورية، من خلال اكتشاف العيوب بالمركبات بشكل دوري وسينعكس ايجابا على السلامة المرورية وسيقلل نسبة الحوادث المرورية الناجمة عن عيوب المركبات وسيتم تفعيل محطات أخرى في عدد من الولايات، وذلك وفق خطط مدروسة للقيادة العامة لشرطة عُمان السلطانية بإنشاء عدد من مراكز الخدمات الشرطية في مختلف ولايات السلطنة.

No comments:

Post a Comment